الوجه الثاني :
[ 8913 ]
حدثنا أبي ، ثنا هشام بن خالد ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا الفرات بن الوليد عن مغيث بن سمى ، عن تبيع في قول الله تعالى : * ( الْعالَمِينَ ) * قال : العالمون ألف أمة فستمائة في البحر وأربعمائة في البر .
الوجه الثالث :
[ 8914 ]
حدثنا أبي ، ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ، ثنا قيس عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : في قوله : رَبِّ الْعالَمِينَ ) * قال : الجن والإنس . وروى عن علي بإسناد لا يعتمد عليه مثله ، وروى عن مجاهد مثله .
قوله تعالى : * ( وإِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ ) *
[ 8915 ]
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ، ثنا أبو جعفر ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية في قوله : * ( وإِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ ) * قال : إن فرعون ملكهم أربعمائة سنة فقالت له الكهنة . سيولد العام بمصر غلام يكون هلاكك على يديه ، فبعث في أهل مصر نساء قوابل فإذا ولدت امرأة غلاما أتى به فرعون فقتله ويستحيي الجواري .
[ 8916 ]
حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا أسباط عن السدي : وإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ ويَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ ) * قال : كان من شأن فرعون أنه رأى رؤيا في المنام أن نارا أقبلت من بيت المقدس حتى اشتملت على بيوت مصر فاحترقت القبط ، وتركت بني إسرائيل وأحرقت بيوت مصر فدعا السحرة والكهنة والقافة والحازة فأما القافة فهم القافة ، وأما الحازة فهم الذين يزجرون الطير . فسألهم عن رؤياه فقالوا له : يخرج من هذا البلد الذي جاء بنوا إسرائيل منه يعنون بيت المقدس رجل يكون على وجهه هلاك مصر ، فأمر بني إسرائيل أن لا يولد غلام إلا ذبحوه ، ولا يولد لهم جارية إلا تركت وقال : للقبط :
انظروا مملوكيكم الذين يعملون خارجا فأدخلوهم ، واجعلوا بني إسرائيل يلون تلك الأعمال القذرة ، فجعل بني إسرائيل في أعمال غلمانهم ، فجعل لا يولد لبني إسرائيل مولود إلا ذبح فلا يكبر الصغير ، وقذف الله في مشيخة بني إسرائيل الموت فأسرع