تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 1542

مساهمون:

ص١٥٤٢

قوله تعالى : * ( ولَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ ) *

[ 8839 ] حدثنا محمد بن يحيي أنبأ العباس ، أنبأ يزيد ، عن سعيد ، عن قتادة قوله : * ( ولَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ ) * جهدهم الله بالسنين بالجوع عاما فعاما ، * ( ونَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ ) * ، فأما السنون فكان ذلك في باديتهم ، وأهل مواشيهم ، وأما نقص الثمرات فكان في أمصارهم وقراهم .

قوله تعالى : * ( بِالسِّنِينَ ) *

[ الوجه الأول ] [ 8840 ] حدثنا أبي ، ثنا عمرو بن عون ، أنبأ شريك ، عن ابن إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن عبد الله في قوله : * ( ولَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ ) * قال : سنين الجوع . [ 8841 ] حدثنا أبي ، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى ، ثنا بشر ، عن أبي روق ، عن الضحاك ، عن ابن عباس قال : لما أخذ الله آل فرعون بالسنين يبس كل شجر لهم وذهبت مواشيهم حتى يبس نيل مصر واجتمعوا إلى فرعون فقالوا له : إن كنت تزعم كما تزعم فأتينا في نيل مصر بماء قال : غدوة يصبحكم الماء ، فلما خرجوا من عنده قال : أي شيء صنعت ، أنا أقدر على أن أجري في نيل مصر ماء غدوة أصبح فيكذبوني ، فلما كان في جوف الليل قام واغتسل ولبس مدرعة صوف ، ثم خرج ماشيا حتى أتي نيل مصر ، فقام في بطنه فقال : اللهم إنك تعلم إني أعلم أنك تقدر على أن تملأ نيل مصر ماء فاملأه ماء ، فما علم إلا بجرير الماء يقبل ، فخرج يحفز وأقبل النيل يزخ بالماء لما أراد الله بهم من الهلكة . الوجه الثاني : [ 8842 ] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ( 1 ) قوله : * ( بِالسِّنِينَ ) * الجوايح .

قوله تعالى : * ( ونَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ ) *

[ 8843 ] حدثنا أبي ، ثنا عبد الله بن رجاء ، أنبأ شيبان ، عن أبي إسحاق ، عن رجاء بن حيوة * ( ونَقْصٍ مِنَ الثَّمَراتِ ) * قال : حتى لا تحمل النخلة إلا بسرة واحدة .
هامش
( 1 ) . قال : بالجوع - انظر التفسير 1 / 244 .