تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 1152

مساهمون:

ص١١٥٢
والوجه الثالث : [ 6484 ] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلى ثنا أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول في قوله : * ( لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً ) * قال : دينا .

قوله تعالى : * ( ومِنْهاجاً ) *

[ الوجه الأول ] [ 6485 ] حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا وكيع عن سفيان ( 1 ) عن أبي إسحاق عن التميمي عن بن عباس قوله : * ( ومِنْهاجاً ) * قال : سنة - وروى عن مجاهد في إحدى الروايات والحسين وعكرمة والسدي والضحاك وأبي إسحاق الهمداني ( 2 ) نحو ذلك والوجه الثاني : [ 6486 ] حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن أبي نجيح عن مجاهد قوله : * ( ومِنْهاجاً ) * قال : سبيلا . وروى عن عطاء الخراساني مثل ذلك . والوجه الثالث : [ 6487 ] حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنبأ عبد الرزاق ( 3 ) أنبأ عمر عن قتادة قوله : * ( لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً ومِنْهاجاً ) * قال : الدين واحد والشرائع مختلفة . [ 6488 ] حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة قوله : * ( لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً ومِنْهاجاً ) * يقول : سبيلا وسنة والسنن مختلفة في التوراة شريعة وللإنجيل شريعة والفرقان شريعة ، يحل الله فيها ما شاء ويحرم ما شاء ليعلم من يطيعه ( ممن يعصيه ) ( 4 ) ، والدين الذي لا يقبل غير التوحيد والإخلاص الذي جاءت به الرسل .

قوله تعالى : * ( ولَوْ شاءَ اللَّه لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً ) *

[ 6489 ] حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أبو خالد عن جويبر عن الضحاك * ( ولَوْ شاءَ اللَّه لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً ) * قال : أهل دين واحد أهل ضلالة أو أهل هدى .
هامش
( 1 ) . الثوري ص 103 . ( 2 ) . في ابن كثير ( والسبيعي ) 3 / 120 . ( 3 ) . التفسير 1 / 187 . ( 4 ) . إضافة عن ابن كثير 3 / 121 .