والوجه الثاني :
[ 5326 ]
حدثنا أبي ، ثنا عبد العزيز بن المغيرة ، ثنا يزيد بن زريع ، عن سعيد ، عن قتادة قوله : * ( ويَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّه مِنْ فَضْلِه ) * : كتموا الإسلام ومحمدا صلى الله عليه وسلم . وهم « يَجِدُونَه مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ والإِنْجِيلِ » .
والوجه الثالث :
[ 5327 ]
حدثنا محمد بن يحيي ، أنبأ أبو غسان ، ثنا سلمة قال : قال محمد ابن إسحاق : حدثني محمد مولى آل زيد بن ثابت ، عن عكرمة ، * ( ويَكْتُمُونَ ما آتاهُمُ اللَّه مِنْ فَضْلِه ) * أي : النبوة التي فيها تصديق ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم .
قوله تعالى : * ( وأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ) *
[ 5328 ]
حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ( 1 ) * ( وأَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً ) * نزلت في يهود .
قوله تعالى : * ( والَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ ) * إلى قوله : * ( فَساءَ قَرِيناً ) *
. [ 5329 ]
وبه عن مجاهد في قوله : * ( والَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ ولا يُؤْمِنُونَ بِاللَّه ولا بِالْيَوْمِ الآخِرِ ومَنْ يَكُنِ الشَّيْطانُ لَه قَرِيناً فَساءَ قَرِيناً ) * نزلت في اليهود .
قوله تعالى : * ( وما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّه والْيَوْمِ الآخِرِ وأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّه وكانَ ) *
اللَّه بِهِمْ عَلِيماً
[ 5330 ]
حدثنا علي بن الحسين ، ثنا خزز بن المبارك ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن سالم بن أبي حفصة قال : لم يكن بالكوفة رجل كان أعظم صدقة من سالم بن أبي الجعد ، فقال : قال الله تعالى * ( وما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّه والْيَوْمِ الآخِرِ وأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّه ) * قال سفيان : يرغبهم فيها .
هامش
( 1 ) . التفسير 1 / 158 .