[ 1878 ]
حدثنا أبي ، ثنا دحيم ، ثنا محمد بن شعيب ، قال : سألت نحيى بن الحارث : ما أتى * ( فِي الدُّنْيا حَسَنَةً ) * ؟ قال : عمل صالح .
الوجه الثالث :
[ 1879 ]
حدثنا أبو زرعة ، ثنا أبو الأحوص محمد بن حيان ، أخبرني عباد بن العوام ، أخبرني هشام ، عن الحسن في قوله : * ( رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً ) * قال : الحسنة في الدنيا : العلم والعبادة .
[ 1880 ]
حدثنا أسيد بن عاصم ، ثنا الحسين بن حفص ، ثنا سفيان ( 1 ) عن رجل عن الحسن ، في قوله * ( رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً ) * قال : الرزق الطيب والعلم النافع في الدنيا .
والوجه الرابع :
[ 1881 ]
حدثنا الحسن بن أبي الربيع ، أنباء عبد الرازق ( 2 ) أنبأ معمر ، عن قتادة ، في قوله : * ( وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ) * قال : في الآخرة عافية . * ( رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً ) * قال : في الدنيا عافية .
الوجه الخامس :
[ 1882 ]
حدثنا أبو زرعة ، ثنا صفوان ، ثنا الوليد ، أخبرني عبد اللَّه بن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن محمد بن كعب القرظي ، في هذه الآية : * ( رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً ) * قال : المرأة الصالحة من الحسنات . وروى عن يزيد بن مالك ، نحو ذلك .
والوجه السادس :
[ 1883 ]
أخبرنا موسى بن هارون الطوسي ، فيما كتب إلى ، ثنا الحسين بن محمد المروذي ، ثنا شيبان بن عبد الرحمن التميمي ، عن قتادة ، قوله : * ( ومِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النَّارِ ) * قال : هذا عبد نوى الآخرة لها شخص ولها أنفق ولها عمل وكانت الآخرة ، هي سدمه وطلبته ونيته .
هامش
( 1 ) . الثوري ص 65 .
( 2 ) . التفسير 1 / 96 .