تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١

قوله تعالى : * ( قُلْ إِنْ تُخْفُوا ما فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوه يَعْلَمْه اللَّه ) *

[ 3389 ] حدثنا أبو زرعة ، ثنا عمرو بن حماد ، ثنا أسباط ، عن السدى يعني قوله : * ( قُلْ إِنْ تُخْفُوا ما فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوه يَعْلَمْه اللَّه ) * فأخبرهم أنه يعلم ما أسروا من ذلك وما أعلنوا ، فقال : إن تبدوا شيئا أو تخفوه فإن الله يعلمه . [ 3390 ] حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، ثنا ابن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير قال ابن عباس : خلق الله اللوح المحفوظ كمسيرة مائة عام ، فقال للقلم قبل أن يخلق الخلق وهو على العرش : اكتب ، فقال القلم : وما أكتب ؟ قال : علمي في خلقي إلى يوم القيامة الساعة ، فجرى القلم بما هو كائن في علم الله إلى يوم القيامة فذلك يقول للنبي صلى الله عليه وسلم : إن الله يعلم ما في السماوات والأرض . [ 3391 ] حدثنا محمد بن العباس ، ثنا زنيج ، ثنا سلمة ، ثنا محمد بن إسحاق * ( واللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) * أي إن الله على كل ما أراد بعباده من نقمة أو عفو قدير .

قوله تعالى : * ( يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً ) *

[ 3392 ] حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا إسحاق بن إسماعيل ، ثنا بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة : قوله : * ( يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً ) * يقول : موفرا . [ 3393 ] حدثنا علي بن الحسين ثنا علي بن زنجة ، ثنا علي بن الحسن يعني ابن شقيق ، عن الحسين بن واقد ، عن مطر في قوله : * ( يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً ) * قال : موفرا مكنزا .

قوله تعالى : * ( وما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وبَيْنَه أَمَداً بَعِيداً ) *

[ الوجه الأول ] [ 3394 ] حدثنا الحسن بن أحمد ، ثنا موسى بن محكم ، ثنا أبو بكر الحنفي ، ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله : * ( وما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وبَيْنَه أَمَداً بَعِيداً ) * قال : يسر أحدهم أن لا يلقى عمله ذلك أبدا يكون ذلك مناه ، وأما في الدنيا فقد كانت خطيئته يستلذها . [ 3395 ] حدثنا أبي ، ثنا علي بن الحسين الدرهمي ، ثنا المعتمر ، عن أبي عامر
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 631 | ابن أبي حاتم الرازي / أسعد محمد الطبيب