قوله : * ( لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ ) *
به عن السدى : * ( لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ ) * يقول : في عداوة بعيدة .
قوله : * ( لَيْسَ الْبِرَّ ) *
قرأت على محمد بن الفضل بن موسى ، ثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق ، ثنا محمد بن مزاحم ، ثنا بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان ، قوله : * ( لَيْسَ الْبِرَّ ) * يعني : التقوى .
قوله : * ( أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ ) *
[ 1539 ]
حدثنا أبي ، ثنا عبيد بن هشام الحلبي ، ثنا عبيد اللَّه بن عمرو ، عن عامر بن شفى ، عن عبد الكريم ، عن مجاهد ، عن أبي ذر ، أنه سأل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلَّم ما الإيمان ؟ فتلا عليه : * ( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ ) * إلى آخر الآية ثم سأله أيضا ، فتلاها عليه . ثم سأله أيضا فقال : إذا عملت حسنة أحبها قلبك ، وإذا عملت سيئة أبغضها قلبك .
[ 1540 ]
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلىّ ، حدثني أبي ، ثنا عمى الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد اللَّه بن عباس ، قوله : * ( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ ) * يعني : الصلاة ، يقول : * ( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ ) * أن تصلوا ولا تعملوا فهذا منذ تحول من مكة إلى المدينة ، ونزلت الفرائض حدت الحدود ، فأمر اللَّه بالفرائض ، وعمل بها . وروى عن الضحاك ومقاتل بن حيان نحو ذلك .
[ 1541 ]
حدثنا عصام بن رواد ، ثنا آدم ، عن أبي جعفر ، عن الربيع ، عن أبي العالية ، قال : كانت اليهود تقبل قبل المغرب ، وكانت النصارى تقبل قبل المشرق ، فقال اللَّه : * ( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ والْمَغْرِبِ ) * يقول : هذا كلام الايمان وحقيقة العمل ، وروى عن الحسن ، والربيع بن أنس ، نحو ذلك .
قوله ك * ( ولكِنَّ الْبِرَّ
[ 1542 ]
حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : * ( ولكِنَّ الْبِرَّ ) * ما ثبت في القلوب من طاعة اللَّه .