رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم لم أذكر معه أحدا من الصحابة ممن أتى بمثل ذلك ، وإذا وجدته عن الصحابة فإن كانوا متفقين ذكرت أعلاهم درجة بأصح الأسانيد ، وسميت موافقيهم بحذف الإسناد ، وإن كانوا مختلفين ذكرت اختلافهم وذكرت لكل واحد منهم إسنادا ، وسميت موافقيهم بحذف الإسناد ، فإن لم أجد عن الصحابة ووجدته عن التابعين عملت فيما أجد عنهم ما ذكرته من المثال في الصحابة .
استفادة المفسرين من ابن أبي حاتم
فقد أخذ عنه الحسين بن مسعود البغوي في كتابه معالم التنزيل ، وشيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى ، والحافظ ابن كثير نقل عنه في كتابه تفسير القرآن العظيم الشيء الكثير .
وابن حجر العسقلاني في كتابه فتح الباري ، وأما السيوطي فقال : فقد لخصت تفسير ابن أبي حاتم في كتابي ، وهو الدر المنثور .
والإمام الشوكاني في فتح القدير استفاد منه كثيرا ، وغير ذلك من الكتب .
منهجي في تحقيق الكتاب
القسم الأول :
( تحقيق الموجود من تفسير ابن أبي حاتم ) ، فالموجود من هذا التفسير ما يلي :
- من سورة الفاتحة إلى نهاية سورة الرعد .
- من سورة المؤمنون إلى نهاية العنكبوت .
1 - نسخ المخطوط :
نظرا لكون الموجود نسخة واحدة كان النسخ صعبا بعض الشيء ، والذي سهل عليّ النسخ المراجع التي نقلت من هذا التفسير كابن كثير والدر المنثور ، أما السقط الموجود بالنسخة فأكملته كما يلي :
1 - سقط لوحة من الأصل المصور على ميكروفيلم من سورة البقرة ، فأكملته من كتاب تفسير ابن أبي حاتم - سورة البقرة ، تحقيق الدكتور أحمد عبد اللَّه الزهراني ، طبعة مكتبة الدار بالمدينة المنورة - وكذلك تحقيق الدكتور حكمت بشير
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم ) — صفحة 11
مساهمون: ابن أبي حاتم الرازي
ص١١