وآله حتى في النشأة الأخرى ، كما أن الإمام عليه السلام يرى أعمال الخلائق ، ويلاحقها ، ويتعاطى معها ، من موقع البصير الخبير ، والعارف بالداء والدواء .
وقد كان تنزيل القرآن سورةً سورة ، ثم نزوله على سبيل التدريج حين تُحَقق ما تنطبق عليه الآيات ، يؤكِّد للناس أن هذا القرآن هو من عند عالم الغيب
تفسير سورة هل أتى — صفحه 186
پدیدآورندگان: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص۱۸۶