« كان النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم يقول في الصلاة اللهم صلّ على محمد . . . » : 1 / 332
« كان النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم يلبس النعال السبتية ويصفر لحيته بالورس . . . » : 8 / 246
« كان النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم ينقع له الزبيب مساء فيشربه اليوم والغد وبعد الغد . . . » : 9 / 225
« كان يلبي أهل الشرك لبيك اللهمّ لبيك . . . » : 5 / 447
« كانت ألواح موسى سبعة . . . » : 1 / 217
« كانت ألواح موسى لوحين . . . » : 1 / 217
« كانت أم حبيبة تستحاض فكان زوجها يغشاها . . . » : 6 / 401
« كانت امرأة حسناء تصلَّي خلف النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم فكان . . . » : 4 / 46
« كانت أموال بني النضير مما أفاء اللَّه على رسوله مما لم يوجف . . . » : 7 / 54
« كانت الأنصار إذا حجّوا ورجعوا لم يدخلوا البيوت . . . » : 6 / 324
« كانت بي بواسير فسألت النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم عن الصلاة فقال صلّ قائما . . . » : 1 / 333
« كانت عكاظ ومجنة وذو المجاز أسواقا في الجاهلية . . . » : 6 / 355
« كانت عند شعيب عصي الأنبياء فأمر موسى . . . » : 1 / 222
« كانت قريش ومن دان بدينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون . . . » : 6 / 358
« كانت لرسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ثلاث صفايا بنو النضير وخيبر وفدك فأمّا بنو النضير . . . » : 7 / 55
« كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة فتقول . . . » : 2 / 385
« كانت المرأة من نساء النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم تقعد في النفاس أربعين ليلة لا يأمرها . . . » : 6 / 402
« كانت النفساء تجلس على عهد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم أربعين يوما تطلي وجهها . . . » : 6 / 402
« كانت اليهود إذا حاضت المرأة لم يؤاكلوها ولم يشاربوها . . . » : 6 / 396
« كانت اليهود تقول من أتى امرأته في قبلها من دبرها . . . » : 6 / 396
« كانوا إذا مات الرجل كان أولياؤه أحقّ بامرأته إن شاء . . . » : 8 / 56
« كانوا في الجاهلية إذا أحرموا أتوا البيت من ظهره . . . » : 6 / 324
« الكبائر الإشراك باللَّه وعقوق الوالدين وقتل النفس . . . » : 6 / 405
« كبرت خيانة أن تحدث أخاك . . . » : 1 / 70
« كتاب اللَّه هو حبل اللَّه الممدود من السماء إلى الأرض . . . » : 7 / 201
« كتب اللَّه مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات . . . » : 2 / 291
« كتب عليكم الحج . . . » : 9 / 240
« كتب عمر بن الخطاب أن اقتلوا كل ساحر وساحرة . . . » : 6 / 212
التفسير الحديث — صفحة 108
مساهمون: محمد عزة دروزة
ص١٠٨