« 1 » الذين تبوّؤوا الدار والإيمان من قبلهم : الجمهور على أن الجملة كناية عن الأنصار والدار هي دار الهجرة أي المدينة حيث كانوا مقيمين فيها وقد آمنوا قبل قدوم المهاجرين إليها .
« 2 » لا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا : الجمهور على أن الضمير في الكلمتين الأوليين عائد إلى الأنصار وفي كلمة * ( أُوتُوا ) * عائد إلى المهاجرين .
ومعنى الجملة لا يشعر الأنصار بحسد أو غيرة مما أوتي المهاجرون .
« 3 » يؤثرون على أنفسهم : من الإيثار أي يؤثرون الغير على أنفسهم .
« 4 » خصاصة : فاقة وحاجة .
تعليق على الآية * ( لِلْفُقَراءِ الْمُهاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّه وَرِضْواناً وَيَنْصُرُونَ اللَّه وَرَسُولَه أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ) * ‹ 8 › والآيتين التاليتين لها
عبارة الآيات واضحة . وتبدو أنها بيان توضيحي للمستحقين للفيء من الفقراء حيث شمل أولا الفقراء المهاجرين الذين اضطروا إلى الخروج من ديارهم والتخلي عن أموالهم فيها ابتغاء فضل اللَّه ورضوانه ونصرة دينه ورسوله . وثانيا فقراء الأنصار الذين آمنوا برسالة النبي في دار الهجرة قبل أن يأتي إليها المهاجرون ورحبوا بالذين هاجروا إليهم وأحبوهم والذين يؤثرون غيرهم على أنفسهم ولو كان