سورة العاديات
تتضمن السورة تنديدا بجحود الإنسان واستغراقه في حب المال وتذكيرا بالآخرة وإحاطة اللَّه بأعمال الناس . وأسلوبها عرض عام للدعوة كسابقتها . وقد روي ( 1 ) أنها مدنية والجمهور على أنها مكية وأسلوبها وتبكير نزولها مما يؤيد مكيتها .
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً ‹ 1 › فَالْمُورِياتِ قَدْحاً ‹ 2 › فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً ‹ 3 › فَأَثَرْنَ بِه نَقْعاً ‹ 4 ›
فَوَسَطْنَ بِه جَمْعاً ‹ 5 › إِنَّ الإِنْسانَ لِرَبِّه لَكَنُودٌ ‹ 6 › وَإِنَّه عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ ‹ 7 › وَإِنَّه لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ‹ 8 › أَفَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ ‹ 9 ›
وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ ‹ 10 › إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ ‹ 11 ›
« 1 » العاديات : من العدو وهو الجري السريع ، والمقصود بالعاديات الخيل أو الإبل على اختلاف الأقوال والأول أوجه ومتسق مع الآيات الأخرى .
« 2 » الضبح : هو صوت نفس الخيل حينما تركض وتتعب ، وقيل إنه نوع من السير .
« 3 » الموريات : من الوري ، وهو إيقاد الشرارة والشعلة والنار .
« 4 » قدحا : القدح هو الحك الشديد بالشيء الصلب لبعث الشرر .
هامش
( 1 ) انظر تفسير السورة في الطبرسي والنيسابوري .