سورة الكوثر
في السورة بشرى وتطمئن للنبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وتنديد بمبغضيه . وقد روي أنها مدنية ومضمونها وأسلوبها يلهمان مكيتها وهو ما عليه الجمهور .
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اللَّه الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ‹ 1 › فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ‹ 2 › إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ ‹ 3 › .
« 1 » الكوثر : على وزن فوعل : الكثير جدا . وقيل إنه نهر في الجنة . وأوّل ابن عباس الكلمة بالخير الكثير ( 1 ) .
« 2 » انحر : اذبح الضحية ، وقيل : ارفع يدك إلى نحرك ( 2 ) . والمعنى الأول أوجه وعليه الجمهور .
« 3 » الشانئ : المبغض أو العدو .
« 4 » الأبتر : المقطوع وهنا بمعنى مقطوع النسل .
الخطاب في الآيات موجه إلى النبي صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بسبيل البشرى والتطمين . فقد أعطاه اللَّه الكوثر ، فعليه أن يصلي لربه ويقرب إليه القرابين شكرا . ويتأكد أن عدوه ومبغضه هو الأبتر .
هامش
( 1 ) انظر تفسير السورة في الطبري .
( 2 ) المصدر نفسه .