الترتيب أو بعد سور متأخرة عنها فلم نشأ الإخلال بترتيبها واكتفينا بالتنبيه إلى ذلك في مقدمة كل سورة منها .
وإننا لنرجو من اللَّه تعالى أن نكون قد وفقنا فيما عملناه إلى السداد والصواب . وأن يشملنا بعفوه ورحمته ، وأن يتجاوز عما وقعنا فيه من خطأ ونسيان . وأن يتقبل منا هذه الخدمة لكتابه المجيد خالصة لوجهه الكريم وهو ولي التوفيق ولا حول ولا قوة إلَّا به .
المؤلف دمشق الشام في : 3 من المحرم الحرام 1380 الموافق 27 حزيران 1960
التفسير الحديث — صفحة 18
مساهمون: محمد عزة دروزة
ص١٨