تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الحنابلة — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
عليه على مقادير الأعمال مشاة وسعاة وركبانا وزحفا ويذهب إلى الحديث المروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم استجيدوا ضحاياكم فإنها مطاياكم على الصراط وأن لله تعالى ملكين يقال لأحدهما منكر والآخر نكير يلجان إثر الميت في قبره فإما يبشرانه وإما يخوفانه ويذهب إلى حديث عمر رضي الله عنه كيف بك إذا نزلا بك وهما فظان غليظان فأقعداك وأجلساك وسألاك فتغير عمر بن الخطاب وقال يا رسول الله وعقلي معي فقال إذن كُفيتهما وذكر حديث ابن عباس في قوله عز وجل " لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة " قال عند سؤال منكر ونكير . وكان يقول إن الله تعالى يجيب دعوة الداعي المؤمن والكافر ويفاوت بينهم في السؤال . وكان يقول إن من خالف الإجماع والتواتر فهو ضال مضل ويفسق من خالف خبر الواحد مع التمكن من استعماله 3 وكان يقول إن خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي وإن عليا رابعهم في الخلافة والتفضيل ويتبرأ ممن ضللهم وكفرهم . وكان يقول أنه لا معصوم إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم والأنبياء من قبله وسائر الأمة يجوز عليهم الخطأ . وكان يقول إن الإجماع إجماع الصحابة . وكان يقول إن صح إجماع بعد الصحابة في عصر من الأعصار قلت به . وكان يقول لو لم يجز أن يفعل الله تعالى الشر لما حسنت الرغبة إليه في كشفه وأن للعبد ملائكة يحفظونه بأمر الله وأن القضاء والقدر يوجبان التسليم وإن الغزو مع الأئمة واجب وإن جاروا . وقال أحمد بن حنبل رضي الله عنه وأرى الصلاة خلف كل بر وفاجر وقد