قال زهير بن صالح بن أحمد تزوج جدي أم أبي عباسة بنت الفضل وهي من العرب من الربض ولم يولد له منها غير أبي ثم توفيت وقال أحمد أقامت أم صالح معي عشرين سنة فما اختلفت أنا وهي في كلمة .
ريحانة بنت عمر عم إمامنا أحمد زوجته وأم ابنه عبد الله لم يولد له منها غيره قال أبو بكر الخلال أخبرنا أحمد بن محمد البراثي قال حدثني أحمد بن عنبر قال لما ماتت أم صالح بن أحمد بن حنبل قال أحمد لامرأة تكون عندهم اذهبي إلى فلانة بنت عمها فاخطبيها لي من نفسها فأتتها فأجابته فلما رجعت إليه قال أختها كانت تسمع كلامك قال وكانت بعين واحدة فقالت له نعم قال فاذهبي فاخطبي تلك التي بفرد عين فأتتها فأجابته وهي أم عبد الله ابنه فأقام معها سبعا ثم قالت له كيف رأيت يا ابن عمي أنكرت شيئا قال لا إلا نعلك هذه تصر .
وقال خطاب بن بشر قالت امرأة أحمد بن حنبل لأحمد بعد ما دخلت عليه بأيام هل تنكر مني شيئاً ؟ فقال لا إلا هذا النعل الذي تلبسينه لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال فباعته واشترت مقطوعا فكانت تلبسه .
وقال أبو بكر الخلال وهي هذه المرأة .
سمعت ريحانة أم عبد الله من إمامنا أشياء .
حسن جارية اشتراها إمامنا بعد موت زوجته أم ابنه عبد الله ولدت منه أم علي واسمها زينب ثم ولدت الحسن والحسين تؤماً وماتا بالقرب من ولادتهما ثم ولدت أيضاً الحسن ومحمداً فعاشا حتى صارا من السن إلى نحو الأربعين سنة ثم ولدت بعدهما سعيدا قال حنبل ولد سعيد قبل موت أحمد بنحو من خمسين يوماً .
نقلت حسن عن إمامنا أشياء
منها ما رواه أبو بكر الخلال أخبرنا محمد بن علي قال سمعت حسن أم ولد
طبقات الحنابلة — صفحة 429
مساهمون: محمد بن أبي يعلي
ص٤٢٩