وقال أيضاً سمعت أحمد وسئل عن التوكل فقال : هو قطع الاستشراف بالإياس من الخلق فقيل له ما الحجة فقال : إبراهيم لما وضع في المنجنيق ثم طرح إلى النار فاعترضه جبريل فقال : يا إبراهيم ألك حاجة فقال : أما إليك فلا قال : فقال : له سل من لك إليه حاجة فقال : أحب الأمرين إليه أحبهما إلي .
وقال أيضاً سألت أحمد عن مسألة فقال : يقال إن العلم خزائن والمسألة تفتحه دعني حتى أنظر فيها .
وقال أيضاً سئل أحمد عن رجل له فناء دار إلى زقاق فيه أبواب لجماعة له أن يفتح في حائطه بابا قال : نعم يفتح ليس لهم أن يمنعوه من فتحه ولكن ليس له أن يستطرقه إلا برضاهم وإن كان له باب معهم وأراد سده وفتح باب غيره دون ذلك كان له وإن أراد فتحه فوق ذلك لم يجز له إلا برضاهم لأنه طريق لهم .
يعقوب بن سفيان أبو يوسف سمع من إمامنا أشياء : روى ابن ثابت عن عبد الله بن إسحاق النهاوندي قال : سمعت يعقوب بن سفيان يقول كتبت عن ألف شيخ حجتي فيما بيني وبين الله رجلان قيل له يا أبا يوسف من حجتك وقد كتبت عن الأنصاري وحيان بن هلال والأجلة فقال : حجتي أحمد بن حنبل وأحمد بن صالح المصري .
يعقوب بن شيبة الحافظ ذكره أبو محمد الخلال فيمن روى عن إمامنا أحمد رضي الله عنه .
يعقوب بن العباس الهاشمي قال : أبو بكر الخلال عنده عن أبي عبد الله مسائل صالحة حسان مشبعة سأل عنها أبا عبد الله وقد كنت سألت ابن هارون غير مرة وكان يعدني ثم خرجت إلى طرسوس فسمعتها من الحسن بن صالح العطار عنه عن أبيه وقدمت وقد مات هارون .
طبقات الحنابلة — صفحة 416
مساهمون: محمد بن أبي يعلي
ص٤١٦