إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أوصني فقال : " تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم وتحج وتعتمر فالعمرة واجبة " ومالك يقول ليست بواجبة وابن عباس وابن عمر أكبر ويروى عن عائشة أنها اعتمرت في السنة مراراً وتكون العمرة في الشهر مراراً وقال عكرمة يعتمر إذا أمكن الموسى من شعره وإذا اعتمر الرجل فلا بد له من أن يحلق أو يقصر وفي عشرة أيام يمكن حلق الرأس .
وقال أيضاً سمعت أحمد يقول إذا طاف طواف الزيارة وهو ناس لطهارته حتى رجع فإنه لا شيء عليه واختار له أن يطوف وهو طاهر فإن وطئ فحجه ماض ولا شيء عليه .
وقال في رواية محمد بن الحكم إذا طاف طواف الزيارة أقل من سبع ناسيا ثم ذكر بعد ما بلغ منزله فإنه يعود فيطوف سبعاً لا يجزئه قال الله تعالى : " وليطوفوا بالبيت العتيق " فلا يكون الطواف أقل من سبع .
محمد بن خالد بن يزيد الشيباني روى عن إمامنا أشياء : محمد بن داود بن صبيح أبو جعفر المصيصي أخو إسحاق : قرأت في كتاب أبي بكر الخلال قال : فيه كان من خواص أبي عبد الله ورؤسائهم وكان أبو عبد الله يكرمه ويحدثه بأشياء لا يحدث بها غيره .
وقال أبو بكر المروذي قلت : لأبي عبد الله حديث ابن جريج في الضحك قد حدثت به فقال : ما أعلم أني حدثت به إلا لمحمد بن داود .
وعنه عن أبي عبد الله مسائل كثيرة مصنفة على نحو مسائل الأثرم ولكن لم يدخل فيها حديثا وسمعتها من الحسين بن الحسن الوراق بطرسوس عن محمد بن داود وقد حدث عنه أبو بكر الأثرم في مسائله فقال : حدثني محمد بن داود المصيصي عن أبي عبد الله .
قلت : أنا وحدث عنه أبو عبد الرحمن النسائي فيما حدثنا محمد بن أبي منصور
طبقات الحنابلة — صفحة 296
مساهمون: محمد بن أبي يعلي
ص٢٩٦