تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الحنابلة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
وخلق آدم على صورته والأحاديث التي في النزول ونحو هذه الأخبار المعتقد من هذه الأخبار مراد النبي صلى الله عليه وسلم والتسليم بها حدثني أبو موسى الأنصاري قال : قال سفيان بن عيينة ما وصف الله تبارك وتعالى به نفسه في كتابه فقراءته تفسيره ليس لأحد أن يفسره إلا الله . وقال أبو زرعة القرآن كلام الله غير مخلوق والذي يقف فيه على الشك هو والذي يقول مخلوق شيء واحد أحمد بن حنبل يقول تفرقت الجهمية على ثلاث أصناف صنف قالت القرآن مخلوق وصنف وقفت وصنف قالت لفظنا بالقرآن مخلوق . قال أبو زرعة الإيمان عندنا قول وعمل يزيد وينقص ومن قال : غير ذلك فهو مبتدع مرجئ . قيل لأبي زرعة من الذي شهد على علي بن أبي طالب بتفضيل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما قال : أبو زرعة روى ذلك من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبو موسى وأبو هريرة وعمرو بن حريث وأبو جحيفة ومن التابعين محمد بن الحنفية وعبد خير وعلقمة وأبو هلال العلي . قال أبو زرعة الجمعة والجهاد عندنا مع البر والفاجر ممن يتولى ذلك من الولاة . قال أبو زرعة قال : يزيد بن ميسرة لا يكون الرجل حكيماً كاملاً حتى يدع شهوات الجسد كلها . قال أبو زرعة كان إبراهيم التيمي لا يأكل الشهر والشهرين شيئاً وكان ابن أبي نعيم يواصل خمس عشرة وابن الزبير يواصل سبعا وقال سفيان الثوري بت عند الحجاج ابن فرافضة ثلاث عشرة ليلة فلم أره أكل ولا شرب ولا نام . وقال أبو زرعة ترك النبي صلى الله عليه وسلم الدنيا وهو واجد لها وقد ذمها وقد عرضت عليه مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة فأبى ذلك صلى الله