لربي غداً إذا وقفت بين يديه جل جلاله فقال : لي بعت دينك كما باعه غيرك ففكرت في أمري ونظرت إلى السيف والسوط فاخترتهما وقلت : إن أنا مت صرت إلى ربي عز وجل فأقول دعيت إلى أن قول في صفة من صفاتك مخلوقة فلم أقل فالأمر إليه إن شاء عذب وإن شاء رحم فقلت : وهل وجدت لأسواطهم ألما قال : لي نعم وتجلدت إلى أن تجاوزت العشرين ثم لم أدر بعد ذلك فلما حل العقابان كأني لم أجد له ألما وصليت الظهر قائما قال : الحسن فبكيت فقال : لي ما يبكيك قلت : بكيت مما نزل بك قال : أليس لم أكفر ما أبالي لو تلفت .
مولده سنة مائة وخمسين وموته سنة سبع وخمسين ومائتين .
الحسن بن الوضاح المؤدب أبو أحمد : حدث عن إمامنا فيما أنبأنا أبو الحسين بن المهتدي بالله عن أبي الحسين بن أخي ميمي أخبرنا علي بن محمد الموصلي حدثنا موسى بن محمد الغساني حدثنا الحسن ابن الوضاح حدثنا أحمد
بن حنبل حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي سهل عن سعيد بن المسيب قال : ما أذن المؤذن منذ ثلاثين سنة إلا وأنا في المسجد .
وبه حدثنا أحمد حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن يونس عن الحسن أن سعيد ابن المسيب زوج ابنته على درهمين .
ذكر من اسمه الحسين
الحسين بن إسماعيل نقل عن إمامنا أشياء .
منها قال : قيل لأحمد بن حنبل وأنا أسمع يا أبا عبد الله كم يكتب الرجل من الحديث حتى يمكنه أن يفتي مائة ألف قال : لا قيل له مائتي ألف قال : لا قيل ثلاثمائة ألف قال : لا قيل أربعمائة آلف قال : لا قيل خمسمائة ألف قال : أرجو .