* ( سعيد و هى اول بقعة آمنت بعيسى بن مريم و من بعده بمحمد صلى الله عليه و سلم و اسكندرية . ) * ترجمه دو در از درهاى بهشت در دنيا گشوده است . اصحاب پرسيدند كدام است .
گفت شهرى است به زمين دشتبى كه آن را قزوين خوانند و آن اولين موضعى است كه اهل آن بعيسى ايمان آوردند ، پس ازو بمحمد عليه السلام و اسكندريه .
الحادى و الاربعون * (
عن عايشه رضى الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من رابط قدر فواق ناقة بقزوين فله الجنة ) * ترجمه ظاهرست . [ 1 ] الثانى و الاربعون * ( قال النبى صلى الله عليه و سلم شهداء قزوين سادة [ 2 ] الشهداء ) * ترجمه ظاهرست .
و من الاثار : قول الصحابه و التابعين رضوان الله عليهم اجمعين :
قول امير المؤمنين على بن ابى طالب * ( كرم الله وجهه : من كره المقام معنا فليلحق بقزوين . ) * ترجمه هر كرا كراهت است با ما بودن ، بقزوين بايد بودن . يعنى فضيلت آن را بيشترست و قال : [ 3 ] اربعة فى الدنيا من الجنة : اسكندريه و عسقلان و عبادان و قزوين قول ابن عباس رضى الله عنه ، در وقت ذكر فضليت ثغور : و من الثغور قزوين و هى روضة من رياض الجنة [ 4 ] و من استشهد بها كان اكرم الشهداء عند الله تعالى يوم القيامة .
ترجمه [ قزوين ] [ 5 ] مرغزارى است از مرغزارهاى بهشت . هر كه آنجا شهيد شود ، روز قيامت [ گراميترين شهدا باشد نزد الله [ 6 ] تعالى ]
هامش
[ 1 ] - ر . ظاهر و پيداست
[ 2 ] - ر : سادات
[ 3 ] - ظ : و قول - ر : الحديث ف : و قوله
[ 4 ] - م : الخلد
[ 5 ] - م ندارد
[ 6 ] - ر : پيش خداى تعالى گراميترين شهدا باشد .