تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
النوع الرابع عشر ( ما أوله العين ) ( عجف ) * ( عجاف ) * ( 1 ) إبل قد بلغت في الهزال النهاية جمع أعجف والعرب لا تحمل أفعل على فعال وإنما أجازوا هذا لأنه ضد سمان ( عرف ) * ( لتعارفوا ) * ( 2 ) أي لذلك لا للتفاخر ، و * ( على الأعراف رجال ) * ( 3 ) أي وعلى أعراف الحجاب وهو السور المضروب بين الجنة والنار وهي أعاليه جمع عرف مستعار من عرف الفرس والديك * ( رجال يعرفون كلا بسيماهم ) * ( 4 ) قيل : هم قوم علت درجتهم كالأنبياء ، والشهداء ، وخيار المؤمنين ، وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : كأني بك يا علي وبيدك عصا عوسج تسوق قوما إلى الجنة وآخرين إلى النار ، و * ( المرسلات عرفا ) * ( 5 ) هي الملائكة تنزل بالرحمة والمعروف ، ويقال : هي الرياح متتابعة من قولهم : هم عليه عرف واحد إذا توجهوا إليه وأكثروا وتتابعوا ، و * ( عرفها لهم ) * ( 6 ) منازلهم فيها وتبينها بما يعلم به كل أحد منزلته ودرجته من الجنة ، وعن مجاهد : يهتدي أهل الجنة إلى مساكنهم منها لا يخطئون كأنهم سكانها منذ خلقوا ، وقيل : * ( عرفها لهم ) * ( 7 ) طيبها لهم من العرف وهو طيب الرائحة ، و * ( عرف ) * ( 8 ) معروف ، و * ( فليأكل بالمعروف ) * ( 9 ) أي ما يشد خلقه ، و * ( قولوا لهم قولا
هامش
1 - يوسف : 43 ، 46 . 3 - الحجرات : 13 . 3 - لأعراف : 45 . 4 - الأعراف : 45 . 5 - الدهر : 1 . 6 - محمد : 6 . 7 - محمد : 6 . 8 - التحريم : 3 . 9 - النساء : 5 .
تفسير غريب القرآن — صفحة 399 | الشيخ فخر الدين الطريحي / محمد كاظم الطريحي