تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
قربى واحدها : قربة ، و * ( أزلفنا ثم الآخرين ) * ( 1 ) أي جمعناهم في البحر حتى غرقوا ومنه المزدلفة : أي ليلة الازدلاف أي الاجتماع ، ويقال : أزلفناهم أي قربناهم من البحر حتى أغرقناهم فيه ، ومنه * ( أزلفت الجنة للمتقين ) * ( 2 ) أي قربت وأدنيت من أهلها بما فيها من النعيم . النوع التاسع ( ما أوله السين ) ( سرف ) الاسراف كل ما لا يحمل ، وقيل : مجاوزة القصد في الأكل مما أحل الله وقيل : ما أنفق في غير طاعة الله ، و * ( إشرافنا في أمرنا ) * ( 3 ) أي إفراطنا فيه وجهلنا والسرف : الجهل ، وإسرافيل : اسم أعجمي كأنه مضاف إلى إيل ، قال الأخفش : ويقال : إسرافين كما قالوا جبرين وإسماعين وإسرائين . ( سقف ) * ( السقف المرفوع ) * ( 4 ) السماء . ( سلف ) * ( أسلفت ) * ( 5 ) أي قدمت ، و * ( عفا الله عما سلف ) * ( 6 ) أي مضى .
هامش
1 - الشعراء : 65 . 2 - الشعراء : 90 ، ق : 31 . 3 - آل عمران : 147 . 4 - الطور : 5 . 5 - يونس : 30 . 6 - المائدة : 98
تفسير غريب القرآن — صفحة 393 | الشيخ فخر الدين الطريحي / محمد كاظم الطريحي