پرش به محتوای اصلی

تفسير غريب القرآن — صفحه 342

پدیدآورندگان:

ص۳۴۲
والملائكة باسطوا أيديهم ) * ( 1 ) أي لقبض أرواحهم كالمتقاضي المسلط وهذا عبارة عن العنف في السياق والتغليظ والإرهاق في الإزهاق فعل الغريم الملح يبسط يده إلى من عليه الحق ، ويقول : أخرج إلى مالي عليك أو بالعذاب أخرجوا أنفسكم : خلصوها من الدنيا ، أو لا تقدرون على الخلاص . النوع الثاني ( ما أوله الثاء ) ( ثبط ) * ( فثبطهم ) * ( 2 ) حبسهم بالجبن ، يقال : ثبطه عن الأمور إذا حبسه وشغله عنها .
پاورقی
1 - الأنعام : 93 . 2 - التوبة : 47 .