النوع الرابع
( ما أوله الراء )
( روح ) * ( فروح وريحان ) * ( 1 ) ، و * ( فروح ) * ( 2 ) طيب نسيم ، وال * ( ريحان ) * ( 3 )
رزق ومثله * ( العصف والريحان ) * ( 4 ) وقرأ * ( فروح ) * ( 5 ) أي فحياة لا موت فيها ،
و * ( روح ) * ( 6 ) رحمة ، قال تعالى : * ( إنه لا ييئس من روح الله ) * ( 7 ) أي من رحمته
و * ( روح منه ) * ( 8 ) يعني عيسى عليه السلام روح الله عز وجل ، أحياه الله فجعله روحا
و * ( نفخت فيه من روحي ) * ( 9 ) أضافها إلى نفسه لأنه اصطفاه على سائر الأرواح
كما قال : لبيت من البيوت * ( بيتي ) * ( 10 ) و * ( الروح ) * ( 11 ) على ما قال المفسرون ملك
عظيم من ملائكة الله تعالى له الف وجه في كل وجه الف لسان كل لسان يسبح الله
عز وجل بسبعين الف لغة ، لو سمعوه أهل الأرض لخرجت أرواحهم ، لو سلط على
السماوات والأرض لا تبلغهما من أحد شفتيه ، وإذا ذكر الله تعالى خرج من فيه قطع
من النور كأمثال الجبال العظام ، موضع قدمية مسيرة سبعة آلاف سنة ، له الف جناح
يقوم وحده يوم القيامة ، والملائكة وحدهم : وهو قوله تعالى : * ( يوم يقوم الروح
والملائكة صفا ) * ( 12 ) وعن مجاهد * ( الروح ) * ( 13 ) خلق لا تراهم الملائكة ، و * ( بالروح
هامش
1 - الواقعة : 89 .
2 - الواقعة : 89 .
3 - الواقعة : 89 .
4 - الرحمن : 12 .
5 - الواقعة : 89 . 6 ،
7 - يوسف : 87 .
8 - النساء : 170 .
9 - الحجر : 29 ، ص : 62 .
10 - البقرة : 125 ، الحج : 26 ، نوح : 28 .
11 - النبأ : 38 .
12 - النبأ : 38 .
13 - النبأ : 38 .