تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير غريب القرآن — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
الملائكة والروح إليه ) * ( 1 ) أي إلى عرشه ومهبط أوامره * ( في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ) * ( 2 ) مما يعده الناس وذلك من أسفل الأرضين إلى فوق السبع سماوات ، والمعنى : لو قطع الانسان هذا المقدار الذي قطعته الملائكة في يوم واحد لقطعه في هذه المدة ، وقيل : هو يوم القيامة ، وقوله : * ( في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ) * ( 3 ) هو من الأرض إلى السماء الدنيا خمسمائة ، ومنها إلى الأرض خمسمائة . ( عوج ) إعوجاج : في الدين ونحوه وقوله : * ( يبغونها عوجا ) * ( 4 ) أي يطلبون لها الاعوجاج بالشبه التي يتوهمون انها قادحة فيها ، والداعي لا عوج له ) * ( 5 ) أي لا تعويج لدعائه من قولهم : عوج الشئ - بالكسر - فهو عوج ، قال ابن السكيت ( 6 ) : كل ما كان ينتصب كالحائط والعود قيل فيه عوج - بالفتح - والعوج - بالكسر - ما كان في الأرض أي دين أو معاش ، يقال : في دينه عوج .
هامش
1 - المعارج : 4 . 2 - المعارج : 4 . 3 - المعارج : 4 . 4 - الأعراف : 44 ، هود : 19 ، إبراهيم : 3 . 5 - طه : 108 . 6 - ابن السكيت : أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الدورقي الأهوازي الامامي النحوي اللغوي ، ألزمه المتوكل تأديب ولده المعتز بالله ثم قتله في خامس رجب سنة 244 للهجرة .