والحركة ، وكل ما يفهم المقصود داخل في الغيبة مسا في المعنى الذي حرم التلفظ به ومن
ذلك ما روي عن عائشة انها قالت : دخلت علينا امرأة فلما ولت أومأت بيدي أي
قصيرة فقال صلى الله عليه وآله : اغتبتها ، وعد من ذلك المحاكاة للفعل كأن يمشي
متعارجا أو كما يمشي فهو غيبة .
تفسير غريب القرآن — صفحه 118
پدیدآورندگان: الشيخ فخر الدين الطريحي
ص۱۱۸