كنيه وى
ابو محمد « 4 » و معروفترين القابش زين العابدين « 5 » و سجاد « 6 » مىباشد . مادرش شاه زنان دختر كسرى « 7 » ( يزدگرد سوم - م ) است . در منابع چيزى در وصف
هامش
- درمورد روز شهادت امام سجاد بدست وليد بن عبد الملك اتفاقنظرى وجود ندارد ، گرچه ماه شهادت وى به اجماع محرم ذكر شده است : نور الابصار : 286 ، مطالب السؤول : 79 ، مسار الشيعه :
45 ، مصباح المتهجد : 551 . همچنين گفته شده كه در مدينه و بوسيله سم وليد بن عبد الملك وفات يافت : تاريخ الملوك : 111 ، الإتحاف بجب الاشراف : 52 .
- التنبيه و الاشراف : 274 گردآورى و تصحيح عبد اللّه اسماعيل الصاوى .
- الاصابه : 1 / 330 ، تاريخ ابن عساكر : 8 / 228 ، البدايه و النهايه : 8 / 44 ، الاستيعاب : 1 / 389 ، العقد الفريد : 3 / 128 ، مروج الذهب : 2 / 51 ، ارشاد مفيد : 2 / 15 .
( 4 ) - تهذيب اللغات و الاسماء : ق 1 : 343 ، نور الابصار : 280 ، صفوه الصفوه : 2 / 52 ، الارشاد : 2 / 137 ، تحفه الراغب : 13 . به ابى الحسين و ابى الحسن و ابى بكر هم مكنى بود . تهذيب الكمال فى اسماء الرجال : 7 / ق 2 ورق 334 نسخه عكسبردارى شده كتابخانه آقاى حكيم ، سير اعلام النبلاء :
4 / 237 ، تاريخ دمشق : 36 / ورق 142 نسخه عكسبردارى شده كتابخانه امير مومنان .
( 5 ) - ينابيع الموده : 3 / 105 چ اسوه ، الصواعق المحرقه : 200 ، تهذيب التهذيب : 7 / 306 ، شذرات الذهب :
1 / 104 ، دلائل الامامه : 83 .
( 6 ) - نور الابصار : 14 چ نجف 1956 ، علل الشرائع : 88 ، وسائل الشيعه : 4 / 977 ، تاريخ اهل البيت :
131 ، معانى الاخبار : 24 .
( 7 ) - راغب اصفهانى در محاضرات الادبا : 1 / 347 : مىگويد : امير مومنان به فرزندش حسين گفت : او را به زنى بگير كه فرزندى برايت خواهد آورد كه سرور عرب و عجم و سرورى در دنيا و آخرت باشد . ثفنه در لغت عرب بمعنى اثر و يينه نشستن شتر بر زمين است .