تحب فدخل إليه ثم خرج فقال قال لي فتشه وأدخله فضحك فقال ليس هذا الخبر
قبلك فلما دخل قال له لمن دلك على فلان وذكر اسمه من الجبابرة قال حكمه قال
فأنا فلان وهذان ابناي فما دعاك إلى أن برزت أسوق ( 1 ) بنات ( 2 ) عمك يراهن أنباط الشام
في طلبي قال عبد الله أتدري ما قال جابر قال لا قال فإنه يقول ( 3 )
* جرد ( 4 ) السيف وارفع السوط حتى * لا ترى فوق ظهرها أمويا *
قال أن شاعركم قال لكم ما تحبون أفتدري ما قال شاعرنا قال لا قال فإنه
يقول ( 5 )
* شمس ( 6 ) العداوة حتى يستقاد لهم * وأعظم الناس أحلاما إذا قدروا *
وأنا أعلم إن حكمت بما لا تهواه أنك ( 7 ) لا تجيز حكمي فتركتك قال اقتلوه قال
فإن كنت فاعلا فابني قبلي فقتلا ثم قتل من بعدهما رحمهم الله
9221 شيخ من كتاب بني أمية
حكى عن عبد الله بن سوار
أخبرنا أبو العز السلمي مناولة وإذنا وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين أنا
المعافي بن زكريا نا محمد بن الحسن بن دريد أنا أبو حاتم قال سمعت بعض أصحابنا
يحدث عن عبد الله بن سوار قال
كنت غلاما بين يدي يحيى بن خالد فدخل عليه شيخ ضخم جميل الهيئة فأعظمه
يحيى وأقعده إلى جانبه وحادثه ثم قال له ما بالكم كنتم تكتبون الكتب إلى عمالكم في سائر
أموركم فلا تطيلون وإنما الكتاب بقدر الفضل من كتبنا ونحن نطيل إطالة لا يمكننا غير
ذلك فقال اعفني فأبي عليه إلا أن يجيبه ( 8 ) فقال وأنت غير ساخط قال نعم قال إن
هامش
( 1 ) بدون إعجام ، وأسوق جمع ساق .
( 2 ) تحرفت بالأصل إلى : ثياب ، والمثبت عن مختصر ابن منظور .
( 3 ) البيت لسديف بن ميمون مولى أبي العباس السفاح مع بيت آخر في الأغاني 4 / 348 والكامل للمبرد 3 / 1366 .
( 4 ) في الكامل للمبرد : فضع السيف .
( 5 ) البيت للأخطل ، وهو في ديوانه ص 106 ( ط . بيروت ) من قصيدة طويلة قالها يمدح عبد الملك بن مروان .
( 6 ) الشمس مفردها الشموس ، وهو الصعب العسير .
( 7 ) تقرأ بالأصل : " أهل " والمثبت عن مختصر ابن منظور .
( 8 ) تقرأ بالأصل : " كتبه " وهو خطأ ، والمثبت عن المختصر .