تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
فكأنه ليث على أشباله * وسط الهباءة خادر في مرصد * قال الواقدي وأعطى يعني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من غنائم حنين مالك بن عوف مائة من الإبل أخبرنا أبو العز السلمي مناولة وإذنا وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا ( 1 ) نا محمد بن الحسن بن دريد نا أحمد بن عيسى العكلي عن الحرمازي عن أبي عبيدة قال وفد مالك بن عوف بن سعد ( 2 ) بن ربيعة بين ربوع بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية وهو رئيس هوازن يوم حنين بعد إسلامه إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فأنشده * ما إن رأيت ولا سمعت به * في الناس كلهم كمثل محمد أوفى وأعطى للجزيل ( 3 ) لمجتد * ومتى تشأ يخبرك عما في غد وإذا الكتيبة عردت ( 4 ) أنيابها * بالسمهري وضرب كل مهند فكأنه ليث على أشباله * وسط الهباءة خادر في مرصد * فقال له النبي ( صلى الله عليه وسلم ) خيرا وكساه قال القاضي الأباءة الغيضة والقطعة من القصب والأباء القصب قال الشاعر ( 5 ) * يامن ترى ضربا يرعبل بعضه * بعضا كمعمعة الأباء المحرق * والخادر المستكن في غيضته أو غابته وهي كالخدر له قالت الخنساء فيما ترثي به أخاها صخرا ( 6 ) * فتى كان أحيا من فتاة حيية * وأشجع من ليث بخفان خادر * أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد
هامش
( 1 ) الخبر والابيات في الجليس الصالح الكافي للمعافى 4 / 187 . ( 2 ) في الجليس الصالح : سعيد . ( 3 ) بالأصل : الجزيل ، والمثبت عن الجليس الصالح . ( 4 ) كذا وفي الجليس الصالح : حددت . ( 5 ) البيت في سيرة ابن هشام 3 / 261 منسوبا لكعب بن مالك ، وفي اللسان " رعبل " نسبة إلى ابن أبي الحقيق . ( 6 ) البيت في الأغاني 11 / 227 منسوبا لليلى الأخيلية في رثاء توبة .