تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
* * أتيتك من بسطام يا غاية المنى * لطيب ذكر منك في الناس فاسح وخلقت فيها أهل بيتي وظلتي * وقد ودعوني بالدموع السوافح عشية قرنت البعير وأيقنوا * بأني بالترحال غير ممازح وأني قد أثرت جوب صحاصح * موصلة أطرافا بصاصح ( 1 ) فقلت لهم صبرا فإني راحل * إلى بلد من ارض بسطام نازح فما شغلي غرس الغسيل بأيكه * ولا الصفق بالأسواق عند المذابح ولكن شغلي جمع آثار أحمد * وعلم كتاب كالمجرة واضح سأسمع ممن ليس يعرف مثله * بأرض خراسان ولا بالأباطح علوم للإمام الشافعي فإنها * ( 2 ) آثار النبي المناصح وعلم ابن وهب ذي المعالي وبعده * معاني يحيى اللوذعي المنافح عن الوحي وحي الله بالحجج التي * يلوح مناها كالنجوم اللوائح فأمسى وأضحى بالشريعة مملكا * ولا خير في غاد جهول ورائح وبستان حي بالشريعة جاهل * ومن هو يختصم الصفايح وقال علي قيمة المرء علمه * وذلك قول جامع للنصايح أفد وامنح الطلاب علما حويته * ولا تك للطلاب غير مسامح وما الفضل إلا لامرئ غير مانع * وما النقص غلا لامرئ غير مانح وأنعم وقل أوثبت سؤلك يا فتى * ونلت الأماني من روايات ناصح تجدني ( 3 ) مجدا قابلا بفضلك * ما دامت حياة جوارحي فإن من الآداب حظي وافر * تحيش بحار الشعر تحت جوانحي * * إذا أنا ناديت القوافي أهطعت * إلي كاهطاع الخيول لجوامح يطعن وما يعصين أمري كأنني * حبيب بن أوس عند مدح الجحاجح قرأت على أبي القاسم بن أبي عبد الرحمن عن أحمد بن الحسين أنا محمد بن عبد الله قال ( 4 )
هامش
( 1 ) كذا . ( 2 ) كلمة غير واضحة بالأصل . ( 3 ) أقحم بعدها بالأصل : في . ( 4 ) الخبر رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء من طريق الحاكم 5 / 458 والأنساب ، وتذكرة الحفاظ 3 / 863 .