تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
الفضل بن ناصر أنبأنا أحمد بن الحسن بن أحمد ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم وأبو علي ابن نبهان قالوا أنبأنا أبو علي بن شاذان أنبأنا محمد بن الحسن بن مقسم حدثنا ثعلب قال وأنشد رمى الحدثان نسوة آل صخر * بمقدار سمدن له سمودا * أي لهون عنه السامد اللاهي أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله السلمي إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنبأنا محمد ابن الحسين أنبأنا المعافى بن زكريا القاضي ( 1 ) حدثنا محمد بن القاسم الأنباري حدثني أبي حدثني أحمد بن الحارث قال قال أبو الحسن قال ( 2 ) أبي أتى ابن فضالة بن شريك الكاهلي الأسدي أسد بن خزيمة عبد الله بن الزبير فقال له قد نفدت نفقتي ونقبت ( 3 ) راحلتي فاحملني فقال له أحضر راحلتك فأحضرها فقال له أقبل بها أدبر بها ففعل فقال أرقعها بسبت ( 4 ) واخصفها بهلب ( 5 ) وأنجد بها يبرد خفها وسر عليها البردين تصح فقال ابن ( 6 ) فضالة إنما أتيتك مستحملا ولم آتك مستوصفا لعن الله ناقة حملتني إليك فقال ابن الزبير إن وراكبها يريد نعم وراكبها فانصرف ابن فضالة وهو يقول أقول لغلمتي شدوا ركابي * أفارق ( 7 ) بطن مكة في سواد فما لي حين أقطع ذات عرق ( 8 ) * إلى ابن الكاهلية ( 9 ) من معاد
هامش
( 1 ) الخبر رواه المعافى بن زكريا في الجليس الصالح الكافي 2 / 397 وما بعدها . ورواه أبو الفرج الأصبهاني في الأغاني 12 / 71 وما بعدها ، وعيون الأخبار 3 / 140 وغرر الخصائص الواضحة ص 291 . ( 2 ) بالأصل : " أي ابن فضالة " والزيادة : [ قال أبي ] : أتى ابن عن الجليس الصالح وفيه : أتى فضالة . ( 3 ) يقال قب البعير إذا حفى ورقت أخفافه . ( 4 ) السبت بكسر السين : جلد البقر المدبوغ بالقرظ . ( 5 ) الهلب : بضم الهاء : شعر الخنزير الذي تخرز به النعال . ( 6 ) وهو عبد الله بن فضالة الوافد على ابن الزبير ، كما يفهم من عبارة الأغاني ، وجاء في أول القصة بالأصل والجليس الصالح أن الوافد على ابن الزبير هو فضالة نفسه ، وقيل إن القصة كانت بين معن بن أوس وابن الزبير كما يفهم من عبارة الإصابة 3 / 214 . ( 7 ) في الأغاني : أجاوز . ( 8 ) ذات عرق : موضع ، وهو الحد بين نجد وتهامة . ( 9 ) يريد ابن الزبير ، وعنى بها : الزهرة بنت حنثر امرأة من بني كاهل بن أسد ، وهي أم خويلد بن أسد بن عبد العزى قاله في الأغاني 12 / 79 .
تاريخ مدينة دمشق — صفحة 285 | علي شيري / ابن عساكر