Skip to main content

تاريخ مدينة دمشق — Page 224

Contributors:

P.224
قدمي ففعلت فسرنا إلى أن انفجر الصبح فغاب عني فصحت به فلم يجبني أحد فأخذت أطبق عليه وأقول هؤلاء الغرباء من حالهم أخرجني من بلدي وذهب وتركني وفي ظني أني في بعض الضياع فلما أكثرت الكلام فإذا رجل يقول أيش أنت فقلت من أهل دمشق وقصصت عليه قصتي فقال يا هذا تدري أين أنت فقلت لا قال أنت في شرب ( 1 ) الحمام تدعي أنك البارحة خرجت من دمشق أيش ذهب عقلك فقلت يا هذا معي علامة فأخرجت ما كان معي من الطعام فعلم أن ذلك لا يكن إلا بدمشق فقال لي هذا من أولياء الله فوردت ( 2 ) القدس فإذا صاحبي فسلم علي وقال ما هذا كم تشنع علي ألم تقل كنت أشتهي أن أصل إلى الرملة قد وصلناك ودفع إلي صرة اشتريت بها هدية وكانت مباركة حججت وبقيتها معي 5078 علي بن محمد أبو الحسن الحوطي كان بصيدا حكى عنه أبو نصر بن طلاب أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي وأبو محمد بن الأكفاني وأبو الحسن الشافعي قالوا أنا أبو نصر بن طلاب أنا أبو الحسن علي بن محمد الحوطي بصيدا في سنة خمس وسبعين وثلاثمائة قال روي لنا أن عصام بن المصطلق قال دخلت الكوفة فأتيت المسجد فرأيت الحسين بن علي جالسا فيه فأعجبني سمته ورواه فقلت أنت ابن أبي طالب قال أجل فأثار مني الجسد ما كنت أجنه ( 3 ) له ولأبيه فقلت فيك وبأبيك وبالغت في سبهما ولم أكن فنظر إلي نظر عاطف رؤوف وقال أمن أهل الشام أنت فقلت أجل شنشنة أعرفها من أخزم ( 4 ) فتبين في الندم على ما فرط مني إليه فقال " لا تثريب
Footnote
( 1 ) كذا ، وفي المختصر : سرب الحمام . ( 2 ) في المختصر : فزرت القدس . ( 3 ) بدون إعجام بالأصل ، والمثبت عن المختصر . ( 4 ) مثل مر في كتابنا الحديث عن مناسبته .