على عمل عقابا فهو فيه بالخيار [ * * * ]
وقال أبو القاسم يا أبا يعلى ما سمعنا هذا الحديث منك منذ عرفناك فقال
ادخرته لهذا الوقت ثم قضى
رواه البغوي عن هدبة ( 1 ) بن خالد عن سهيل بن أبي حزم عن ثابت عن أنس وهو
الصواب
وأبو القاسم هذا هو عبيد بن إسحاق وقد أوردته عاليا فيما تقدم على الصواب
5048 علي بن محمد بن علي بن الأحنف
أبو الحسن الخطيب البغدادي
قدم دمشق وحدث بها عن أبي محمد عبد الله بن محمد الأكفاني القاضي
روى عنه عبد العزيز الكتاني وعلي بن الخضر
أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو الحسن علي بن
محمد بن علي بن الأحنف الخطيب البغدادي قدم علينا نا القاضي أبو محمد
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم الأسدي الأكفاني نا الحسين بن
إسماعيل نا أحمد بن عثمان بن حكيم نا علي بن قادم نا شريك عن عاصم بن
عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه
عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال يقول الله الرحم شجنة ( 2 ) فمن وصلها وصلته ومن قطعها
قطعته
هامش
( 1 ) بعدها مباشرة ، الكلام في المخطوط المعتمد لدينا من آخر سطر ص 519 إلى صفحة 523 تابع لترجمة
أبي الحسن الدارقطني ، وقد ألحقنا هذا الجزء من الترجمة الموجود في هذه الصفحات بترجمته المتقدمة
في هذا الجزء ، وقد أشرنا إلى هذا في موضعه .
( 2 ) الشجنة : مثلثة وهي شعبة من غصن من غصون الشجرة ومنه الحديث : الرحم شجنة معلقة بالعرش تقول :
اللهم صل من وصلني ، واقطع من قطعني .
قال أبو عبيدة : يعني قرابة من الله تعالى ، مشتبكة كاشتباك العروق شبهها بذلك مجازا واتساعا . وأصل
الشجنة : الشعبة من الغصن ( تاج العروس : مادة شجن ) .