تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
قلنا قد ودعنا فليت شعري ما يريد بنا فقال * وأثني على الحيين عمرو ومالك * ثناء يوافيهم بنجد وغائر * ( 1 ) قال قلنا قد اثنا فما ذاك الثناء قال ( 1 ) * كرام إذا تلقاهم عن جنابة * أعفاء عن بيت الغريب المجاور * قال فحقق المدح لعمرو بن تميم ومالك بن زيد مناة وهم يد على سعد بن زيد والرباب قال ابن سلام ( 2 ) قال أبو الغراف جاور الراعي بني سعد مناة فشبب بامرأة من بني سعد ثم أحد بني وابش من بني عبد شمس فقال * بني وابش ( 3 ) قد هوينا جواركم * وما جمعتنا نية قبلها معا خليطين من حيين شتى تجاورا * جميعا وكانا بالتفرق أبدعا ( 4 ) أرى أهل ليلى لا يبالي ( 5 ) أميرهم * على حاجة المحزون أن يتصدعا * وقال فيها ( 6 ) أيضا ( 7 ) * تذكر هذا القلب هند بني سعد * سفاها وجهلا ما تذكر من هند * فأزعجوه وأصابوه بأذى فخرج فقال ( 8 ) * أرى إبلي تكالأ راعياها * مخافة جارها الدنس الذميم وقد جاورتهم فوجدت سعدا * شعاع الأمر ( 9 ) عازبة الحلوم مغانيم القرى سرقا إذا ما * حميت ( 10 ) ظلمة الليل البهيم فأمي أرض قومك إن سعدا * تحملت المخازي عن تميم
هامش
( 1 ) ما بين الرقمين سقط من م . ( 2 ) الخبر والابيات في الأغاني 24 / 213 والديوان ص 165 . ( 3 ) الأغاني والديوان : بني وابشي . ( 4 ) المصادر : أمتعا . ( 5 ) الأصل : يبال ، والتصويب عن م والمصادر . ( 6 ) الزيادة عن الأغاني ، وعلى هامش م : قال وفيها أيضا . ( 7 ) البيت في الأغاني 24 / 214 والديوان ص 74 . ( 8 ) الأبيات في الأغاني 24 / 214 . ( 9 ) شعاع الامر : أي متفرقين . ( 10 ) ي م والأغاني : أجنت .