تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
ومن صعدة فيها من الدبق لهذم * لفرسانكم عند الطعان بها قصص فهذي دواهي الطير وقيت شرها * إذا الدهر من أحداثه جرع الغصص * فأجابه أبو الفرج ( 2 ) * أبا ماجدا مذ يمم المجد مانكص * وبدر تمام مذ تكامل ما نقص ستخلص من هذا السرار وأيما * هلال توارى بالسرار فما خلص برافة تاج الملة الملك الذي * لسؤدده في خطة المشتري خصص تقنصت بالألطاف شكري ولم أكن * علمت بان الحر بالبر يقتنص وصادقت أدنى ( 3 ) فرصة فانتهزتها * بلقياك إذا بالحزم تنتهز الفرص أتتني القوافي الباهرات تحمل * البدائع من مستحسن الجد والرخص فقابلت زهر الروض منها ولم ارع ( 3 ) * وأحررت در البحر منها ولم أغص فإن كنت بالببغاء قدما ملقبا * فلم لقب بالجور لا العدل مخترص وبعد فما أخشى تقنص جارح * وقلبك لي وكر ورأيك لي قفص * أنشدني أبو العز ( 4 ) أحمد بن عبيد الله بن كادش أنشدني أبو محمد الجوهري أنشدني أبو الفرج الببغاء ( 5 ) * كثير التلون في وعده * قليل الحنو على عبده يموج الكثب إلى ردفه * وينمى القضيب إلى قدة ولما بدا الروض ( 6 ) في عارضية * واشتعل الورد في خده بعثت بقلبي مستعديا * على وجنتيه فلم تعده ( 7 ) وخلفته عنده موثقا * فما لي سبيل إلى رده * وأنشدناها أبو العز مرة أخرى أرشدنا الجوهري أنشدنا ابن الحجاج لنفسه فذكر الأبيات
هامش
( 1 ) اللهذم من السيوف : الحاد والقاطع ، والقصص : القتل والاجهاز . ( 2 ) الأبيات في يتيمة الدهر 1 / 310 . ( 3 ) الأصل : " يكد " وفي م : يلد " والمثبت عن يتيمة الدهر . ( 4 ) " أبو العز " ليس في م . ( 5 ) الأبيات في تاريخ الاسلام ( حوادث سنة 381 - 400 ص 359 . ( 6 ) الأصل : " الروض " والمثبت عن م وتاريخ الاسلام . ( 7 ) الأصل وم : يعده ، والمثبت عن تاريخ الاسلام .