تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
أكثر الناس فقال علي بن أبي طالب ما إكثاركم سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة [ 7468 أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن ( 1 ) بكار قال في تسمية ولد سليمان وعبد الواحد بن سليمان قتله صلاح بن علي كان واليا لمروان بن محمد علي المدينة ومكة أظنه قال وولي الحج عام الحرورية أصحاب عبد الله بن يحيى لم يدر بهم عبد الواحد وهو واقف بعرفة حتى تدلوا عليه من جبال عرفه من طريق الطائف فوجه إليهم رجلا من قريش فيهم عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب وأمية بن عبد الله بن عمرو ( 2 ) بن عثمان بن عفان وعبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب فكلموهم وسألوهم أن يكفوا حتى يفرغ الناس من حجهم ففعلوا فلما كان يوم النفر الأول خرج عبد الواحد كأنه يفيض ثم مضى على وجهه إلى المدينة ونزل فساطيطه وثقله بمنى وأم عبد الواحد أم عمرو بنت عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس وكان جوادا ممدحا له يقول إبراهيم بن علي بن هرمة أنشدني ذلك أبو عمير نوفل بن ميمون قال أنشدنيه أبو مالك محمد بن مالك بن علي بن هرمة ( 3 ) * إذا قيل من خير من يرتجى ( 4 ) * لمعتر ( 5 ) فهر ونحتاجها ومن يقرع ( 6 ) الخيل يوم الوغا * بإلجامها ثم إسراجها أشارت نساء بني مالك ( 7 ) * إليك به قبل أزواجها * وقال ابن مياده يمدحه ( 8 )
هامش
( 1 ) الخبر في نسب قريش للمصعب ص 166 فكثير ما أخذ الزبير بن بكار عن عمه المصعب . ( 2 ) كذا بالأصل وم ، وفي نسب قريش : عمر . ( 3 ) الأبيات في الأغاني 6 / 111 وفيها أنه قالها لعبد الواحد بن سليمان . ( 4 ) رسمها بالأصل : " يعتمري " واللفظة غير واضحة في م لسوء التصوير ، والمثبت عن الأغاني . ( 5 ) معتر : الفقير والمتعرض للمعروف من غير أن يسأل . ( 6 ) الأغاني : " يعجل " وفي م : يفرع . ( 7 ) الأصل وم ، وفي الأغاني : بني غالب . ( 8 ) بعض الأبيات في الأغاني 2 / 326 - 327 .
تاريخ مدينة دمشق — صفحة 239 | علي شيري / ابن عساكر