Skip to main content

تاريخ مدينة دمشق — Page 158

Contributors:

P.158
يضرب به المغسلة فقال عبد الملك والله ليتني كنت غسالا آكل كسب يدي يوما بيوم وإني لم أل من أمر الناس شيئا قال عبد العزيز عن أبيه عن جده قال أبو حازم الحمد لله الذي جعلهم إذا حضرهم الموت يتمنون ما نحن فيه وإذا حضر أحدنا الموت لم نتمن ما هم فيه قال ونا ابن الدنيا حدثني سلمة بن شبيب نا سهل عن عاصم بن مسعود بن خلق قال قال عبد الملك بن مروان في مرضة والله وددت أني عبد لرجل من تهامة أرعى غنما في جبالها وأني لم أل ( 1 ) قال ونا ابن أبي الدنيا قال وحدثني محمد بن عباد بن موسى عن شعيب بن صفوان قال ( 2 ) لما حضرت عبد الملك بن مروان الوفاة دعا بنيه فأوصاهم ثم لم يزل بين مقالتين حتى فاضت نفسه الحمد لله الذي ( 3 ) لا يبالي أصغيرا أخذ من ملكه أم كبيرا الأخرى ( 4 ) * فهل من خالد إما هلكنا * بوهل بالموت يا للناس عار * أخبرنا أبو الحسن بن المسلم الفقيه أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو علي بن أبي نصر أنا أبو سليمان بن زبر نا محمد بن جعفر السامري نا أبو موسى عمران بن موسى المؤدب قال
Footnote
( 1 ) عن م وبالأصل : " ألي " . ( 2 ) الخبر والبيت في البداية والنهاية بتحقيقنا 9 / 82 . ( 3 ) في البداية والنهاية : الذي لا يسأل أحد من خلقه صغيرا . . . ( 4 ) البيت في تاريخ الاسلام ( حوادث سنة 81 - 100 ص 144 ) ونسبه لعدي بن زيد . وفي البداية والنهاية : " للباقين عار " والبيت في الفتوح لابن الأعثم 7 / 204 برواية : فهل من خالد إن نحن متنا * وهل بالموت للاحياء عار ( 5 ) من طريقه رواه المزي في تهذيب الكمال 12 / 95 - 96 وفيه : محمد بن جعفر الخرائطي . والبداية والنهاية 9 / 82 - 83 باختلاف .