تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الإمام الحسين ( ع ) ( زندگانى حضرت امام حسين ع ) ( فارسي ) — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ
« 1 »
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )
« 2 » . « و آنان را پيشوايانى قرار داديم كه به امر ما هدايت كنند و به آنها وحى كرديم انجام نيكيها و برپا داشتن نماز و دادن زكات را و آنان پرستش كنندگان بودند » . « خداوند ، جان و مال اهل ايمان را به بهاى بهشت خريدارى كرده ، آنان در راه خدا جهاد مىكنند كه دشمنان دين را به قتل رسانند و يا خود كشته شوند ، اين وعدهء قطعى است بر خداوند و عهدى است كه در ( سه دفتر آسمانى ) تورات ، انجيل و قرآن ياد فرموده و از خداوند باوفاتر به عهد كيست ؟ اى اهل ايمان ! شما به خود در اين معامله بشارت دهيد كه اين معاهده با خدا به حقيقت ، سعادت و پيروزى بزرگى است » .
هامش
( 1 ) انبياء / 73 . ( 2 ) توبه / 111 .