تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
أباك وإخوانا له قد تتابعوا ( 1 ) * وحق لهم من عبرة بنصيب وسلى بشجون النفس بالأمس أنني * قبلت به ملوس كل نجيب ( 2 ) * مل أوس أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد ( 3 ) حدثني أبي ثنا حسن بن موسى نا زهير بن إسحاق نا أبو إسحاق أن البراء بن عازب قال جعل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على الرماة يوم أحد وكانوا خمسين رجلا عبد الله بن جبير قال ووضعهم موضعا وقال إن رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم ( 4 ) قال فهزموهم ( 5 ) قال فأنا والله رأيت النساء يشتددن على الجبل وقد بدت أسواقهن وخلاخلهن رافعات ثيابهن فقال أصحاب عبد الله بن جبير الغنيمة أي قوم الغنيمة ظهر أصحابكم فما تنتظرون ( 6 ) فقال عبد الله بن جبير أنسيتم ما قال لكم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قالوا إنا والله لنأتين الناس فليصيبن من الغنيمة فلما أتوهم ( 7 ) صرفت وجوههم فأقبلوا منهزمين فذلك الذي يدعوهم الرسول في أخراهم فلم يبق مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) غير اثني عشر رجلا وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأصحابه أصاب من المشركين يوم بدر أربعين ومائة سبعين أسيرا وسبعين قتيلا فقال أبو سفيان أفي القوم محمد ( 8 ) أفي القوم محمد أفي القوم محمد ( 8 ) ثلاثا قال فنهاهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يجيبوه ثم قال أفي القوم ابن أبي قحافة أفي القوم ابن أبي قحافة أفي القوم ابن أبي قحافة أفي القوم ابن الخطاب أفي القوم ابن الخطاب ثم أقبل على أصحابه ( 9 ) فقال أما هؤلاء فقد قتلوا وقد كفيتموهم فما ملك عمر رضي الله
هامش
( 1 ) إعجامها غير واضح بالأصل ، والمثبت عن سيرة ابن هشام . ( 2 ) روايته في سيرة ابن هشام : وسلي الذي قد كان في النفس أنني * قتلت من النجار كل نجيب ( 3 ) الخبر في المسند الإمام أحمد ط دار الفكر 6 / 425 ح ( رقم 18617 ) . ( 4 ) زيد بعدها في المسند : وإن رأيتمونا ظهرنا على العدو وأوطانهم فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم . ( 5 ) عن المسند وبالأصل : هزمهم . ( 6 ) بالأصل : " ينتظرون " وفي المسند : " تنظرون " . ( 7 ) عن المسند وبالأصل : أتاهم . ( 8 ) عن المسند وبالأصل : محمدا . ( 9 ) ما بين معكوفتين زيادة عن المسند .