Skip to main content

تاريخ مدينة دمشق — Page 162

Contributors:

P.162
بقوم فقال نعيمان لهم تشترون مني عبدا لي قالوا نعم قال إنه عبد له كلام وهو قائل لكم لست بعبد أنا ابن عمه فإن كان إذا قال لكم هذا تركتموه فلا تشتروه ولا تفسدوا علي عبدي قالوا لا بل نشتريه ولا ننظر في قوله فاشتروه منه بعشر قلائص ثم جاؤه ليأخذوه فامتنع منهم فوضعوا في عنقه عمامة فقال لهم إنه يتهزأ ولست بعبده فقالوا قد أخبرنا خبرك ولم يسمعوا كلامه فجاء أبو بكر الصديق فأخبروه خبره فاتبع القوم فأخبرهم أنه يمزح ورد عليهم القلائص وأخذ سليطا منهم فلما قدموا على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أخبروه الخبر فضحك من ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأصحابه عليهم السلام حولا أو أكثر ( 1 ) . كذا قال والمحفوظ سويبط لا سليط وسيأتي في موضعه
Footnote
( 1 ) الخبر في الاستيعاب 2 / 162 وفيه ان سويبط باع نعميمان ، وفيه في ترجمة نعيمان ، ان نعيمان هو الذي باع سويبطا قال ابن الأثير في أسد الغابة : وهو الصحيح . وأشار ابن حجر في الإصابة إلى الخبر نقلا عن الزبير ، قال وسماه سليطا بن حرملة وأظنه تصحيفا .