تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
* هل تأمل يبقي لك الخليط إذا بان * بالهم فؤادا ( 1 ) وبالمدامع أجفان أتطمع في سلوة وجسمك خال * بالسقم ومن حبهم فؤادك ملان تبتغي ( 2 ) أملا دونه حشاشة نفس * تبغي بهوى في الحشا يضاعف اعتل لأجفانك القريحة أجفان * إذ بان حمول من العقيق إلى ألبان فالدمع إذا ما استمر فاض نجيعا * والحب إذا ما استقر ضاعف أشجان لله وجوه بدت لنا كبدور * حسنا وقدود غدت تميس كأغصان لك عزموا عزمة الفراق أعادوا * للقلب هموما تحل فيه وأحزان سقيا لزمان مضى ففرق شملا * أيام حلا العيش في الوصال بحلوان يا ساكنة في الحشا ملكت فؤادا * أضحت حرق الوجد فيه تضرم نيران حتام تمني الفؤاد منك بوعد * هل ينفع لمع الشراب ( 3 ) غلة عطشان حتام أرى راجيا وصال حبيب * قد أسرف في هجره وآمن خوان * ذكر شيخنا أبو محمد بن الأكفاني أن كسرة أتشز ( 4 ) بن أوق بديار مصر كانت سنة تسع وستين ( 5 ) وأنه لما نزل عاد وجمع وطلع إلى القدس ففتحها وقتل بها ذلك العالم العظيم وقتل فيمن قتل حمزة أخو إسماعيل بن العين زربي في شوال من هذه السنة 1769 حمزة بن عمرو بن عويمر بن الحارث ابن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم ابن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى أبو صالح ويقال أبو محمد الأسلمي ( 6 ) له صحبة وروى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أحاديث وحدث عن أبي بكر الصديق وعمر الفاروق
هامش
( 1 ) في الأصل " موادا " والمثبت عن معجم الأدباء . ( 2 ) عجزه في معجم الأدباء : وفى الحشي مني هوى تضاعف أشجان . ( 3 ) معجم الأدباء : السراب . ( 4 ) كذا : أتشر بالشين المعجمة . ( 5 ) في معجم الأدباء 11 / 5 قتل في الوقعة التي كسر فيها أتسز بن أوق سنة ست وخمسين وخمسمئة . ( 6 ) ترجمته في الاستيعاب 1 / 276 هامش الإصابة 1 / 354 وفيهما " عمر " بدل " عمرو " . أسد الغابة 1 / 532 تهذيب التهذيب 2 / 21 الوافي بالوفيات 13 / 172 وانظر بالحاشية فيه ثبتا بأسماء مصادر أخرى ترجمت له . ونص ابن الأثير في أسد الغابة لرفع الالتباس " عمرو : بفتح العين وتسكين الميم وآخره واو " .