تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
سمعت الحسين بن علي بن أبي طالب يقول سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول من أدمن الاختلاف إلى المسجد أصاب أخا مستفادا في الله أو علما مستظرفا ( 1 ) أو كلمة تدله على الهدى أو أخرى تصده عن الردى أو رحمة منتظرة أو يترك الذنوب حياء أو خشية [ * * * ] أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا إسماعيل بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف قال وسألته يعني الدارقطني عن الحسين بن عبد الله بن يزيد بن الأزرق بن أبي ( 2 ) القطان بالرقة فقال ثقة ( 3 ) 1551 الحسين بن عبد الله بن حصينة المعري ( 4 ) شاعر مشهور قدم دمشق وحضر وفاة القاضي أبي يعلى حمزة بن الحسن بن العباس الحسيني ورثاه بقصيدة منها ( 5 ) * هوى الشرف العالي بموت أبي يعلى * ولا غرو أن جلت رزية من جلا سيصلى بنار الحزن من كان آمنا به * أنه في الحشر بالنار لا يصلا تحلت به الدنيا فحل به الردي * فعطلها من ذلك الحلي من حلا فقدناه فقد الغيث أقلع وبله * عن الأرض لما أملت ( 6 ) ذلك الوبلا لقد فل منه الدهر حد مهند * تركنا به في كل حد له فلا فلست أبالي بعده أي عاثر ( 7 ) * من الناس أملا الله مدته أم لا ( 8 )
هامش
( 1 ) الأصل : " مستطرقا " والمثبت عن مختصر ابن منظور 7 / 107 . ( 2 ) كذا بالأصل : " بن أبي القطان " . ( 3 ) ذكر وفاته الذهبي في سير الاعلام قال : توفي في حدود سنة عشر وثلاثمائة . ( 4 ) ترجم له في معجم الأدباء 10 / 90 - 118 بأسم الحسين بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار ، الأمير أبو الفتح المعروف بابن أبي حصينة المعري الأديب الشاعر . ( 5 ) الأبيات في معجم الأدباء 10 / 107 - 108 . ( 6 ) معجم الأدباء : أنفدت . ( 7 ) معجم الأدباء : عابر . ( 8 ) بالأصل : " أملا " والمثبت عن معجم الأدباء .