تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
إبراهيم بن أحمد بن مروان أخبرني ابن أبي الشيخ أنشدني محمد بن الحكم الشيباني لحاتم طيئ ( 1 ) إذا مابت أشرب فوق ري ( 2 ) * لسكر في الشراب فلا ( 3 ) رويت إذا ما بت أختل عرس جاري ليخفيني الظلام فلا خفيت لأفضح جارتي وأخون جاري * فلا والله أفعل ما حييت * أخبرنا أبو العز بن كادش إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنبأنا أبو علي الجازري أنبأنا أبو الفرج المعافى بن زكريا أنشدنا أبو بكر بن الأنباري أنشدنا أحمد بن يحي عن ابن الإعرابي لحاتم بن عبد الله سلي اليائس المقرور يا أم مالك * إذا ما أتاني بين ناري ومجزري * أأبسط وجهي إنه أول القرى * وأبذل معروفي له دون منكري * أخبرنا أبو الحسين بن العلاف في كتابه وأخبرنا عنه أبو المعمر الأنصاري حينئذ وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو علي بن المسلم وأبو الحسن بن العلاف قالا أنبأنا أبو القاسم بن بشران نبأنا أحمد بن إبراهيم بن جعفر الخرائطي فقال فقال حاتم طئ أيضا ( 4 ) وإنك إن أعطيت بطنك سؤله * وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا * قال وأنبأنا محمد بن جعفر قال أنشدني أبي جعفر العذري أنشدني وريزة لحاتم طئ ( 5 ) * ما ضر جارا لي أجاوره * يكون لنا به سفر ( 6 ) أغضى إذا ما جارتي برزت * حتى يواري جارتي الخدر *
هامش
( 1 ) الأبيات في ديوانه ص 31 . ( 2 ) بالأصل : " ريي " والمثبت عن الديوان . ( 3 ) الديوان : أأفضح جارتي . . . معاذ الله . ( 4 ) البيت في ديوانه ص 68 من أربعة أبيات ، برواية : وإنك مهما تعط بطنك . ( 5 ) البيتان ليس في ديوانه . ( 6 ) البيت في الأغاني 17 / 386 برواية . وما ضر جاروا يا ابنة القوم فاعلمي * يجاورني ألا يكون له ستر