تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
إوزة غيضة لقحت كاشفا * لقحقحها إذا درجت نقيض ( 1 ) قال فدخل أخيخ ( 2 ) على الوليد بن عبد الملك فقال يا أمير المؤمنين إن عبد الله بن الحجاج قد هجاك قال بماذا فأنشده قوله فإن يعرض أبو العباس عني * ويركب بي عروضا عن عروض ويجعل عرفه يوما لغيري * ويبغضني ( 3 ) فإني من بغيض * فقال الوليد فأي هجاء في هذا هو من بغيض إن أعرضت عنه أو أقبلت عليه أو أحببته أو أبغضته ثم ماذا فأنشده كأني إذ فزعت إلى أخيخ ( 2 ) * فزعت إلى مقرقبة بيوض * فضحك الوليد وقال ما أراه هجا غيرك فلما خرج من عنده أحيح ( 4 ) أمر بتخلية سبيل عبد الله بن الحجاج فأطلق ( 4 )
هامش
( 1 ) في البيت إقواء . ( 2 ) الأغاني : أحيح . ( 3 ) بالأصل : " فإني من ويبغضني بغيض " والمثبت عن الرواية السابقة للبيت . ( 4 ) الزيادة عن الأغاني .