تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
ومن قتل متعمدا دفع إلى أولياء القتيل فإن شاؤوا قتلوه وان شاؤوا اخذوا الدية وهي ثلاثون حقه ( 1 ) وثلاثون جذعة وثلاثون خلفه وذلك عقل الدية العمد ما صالحوا عليه فهو لهم وذلك تشديد العقل [ * * * ] قال الشيخ كذا في كتابي والصواب أربعون خلفة قرأت على أبى محمد السلمي عن أبي زكريا عبد الرحيم بن أحمد البخاري ح وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا إبراهيم بن يونس أنا عبد الرحيم ح وأخبرنا أبو الحسن بن سلامة الابار ( 2 ) أنا سهل بن بشر أنا رشأ بن نظيف قالا أنا عبد الغني بن سعيد وقرأت على أبى محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي نصر بن ماكولا ( 3 ) قالا في باب المري قالوا أحمد بن محمد بن الوليد المري زاد عبد الغني حدثنا ( 4 ) عنه ابن المفسر قرأت على أبى محمد عبد الكريم بن حمزة وعبد العزيز بن أحمد أنا مكي بن محمد ابن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر قال سنة سبع وثمانين ( 5 ) ومائتين فيها مات أبو بكر المري المقرئ 226 أحمد بن محمد بن هارون أبو الحسن الزوزي ( 6 ) من أهل خراسان قدم دمشق حاجا وحدث عن أبي بكر محمد بن عبد الله بن
هامش
( 1 ) الحقة : الناقة التي لم تستكمل أربعة أعوام فإذا استكملها ودخلت في الخامسة فهي جذعة ، والخلقة : الحامل من النوق ( راجع اللسان المواد : حقق - جذع - خلف ) . ( 2 ) ضبطت عن التبصير . ( 3 ) الاكمال 7 / 241 . ( 4 ) في الاكمال : حدث . ( 5 ) في المختصر 3 / 287 وسير أعلام النبلاء 14 / 81 سبع وتسعين . ( 6 ) كذا بالأصل وصوبت في مختصر ابن منظور 3 / 288 الزوزني . وفي م لبزوري .