تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
الكاتب أنشدني أبو الحسن بن حبش الكاتب ( 1 ) قال شرب أبي دواء فكتب إليه جحظة يسأله عن حاله رقعة مكتوب فيها * أبن لي كيف أمسيت * وما كان من الحال وكم سارت بك الناقة * نحو المنزل الخالي * قال أبو بكر وفي غير هذه الرواية إن أبا بكر الصنوبري شرب بحلب دواء فكتب إليه صديق بهذين البيتين فأجابه الصنوبري * كتبت إليك والنعلان ما إن * أقلهما من السير العنيف فإن رمت الجواب إلي فاكتب * على العنوان يدفع في الكنيف * كتب إلى أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا الحاكم أبو عبد الله أنشدني أبو الفضل نصر بن محمد الطوسي قال أنشدني أبو بكر الصنوبري لنفسه * هدم الشيب ما بناه الشباب * فالغواني وما غضبن غضاب قلب الأبنوس عاجا فللأعين * منه وللقلوب انقلاب وضلال في الرأي أن يشنأ البازي * على حسنه ويهوى الغراب * قال وأنشدني لنفسه * ملأت وجهها علي عبوسا * فاستثارت من المآقي الرسيسا ورأتني أسرح العاج بالعاج * فظلت تستحسن الآبنوسا ليس شيبي إذا تأملت شيبا * إنما الشيب ما أشاب النفوسا * أنشدنا أبو القاسم محمود بن عبد الرحمن البستي أنشدنا أبو الحسن علي بن أحمد المديني أنشدنا الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي أنشدنا علي بن حمدان أنشدنا الصنوبري لنفسه * ما الدهر إلا الربيع المستنير إذا * أتى الربيع أتاك النور والنور فالأرض ياقوتة والجو لؤلؤة * والنبت فيروزج والماء بلور *
هامش
( 1 ) العبارة في مطبوعة ابن عساكر : نا الحسين بن محمد بن سليمان الكاتب ، أنشدني أبو الحسن بن حسن الكاتب .