تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ مدينة دمشق — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
فجاءني قومي يتبعونني فقالوا هو الذي قال لك وهو يأتي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فيشكو ( 1 ) قال فالتفت إليهم فقلت تدرون من هذا هذا الصديق ( 2 ) وذو شيبة المسلمين ارجعوا لا يلتفت فيراكم فيظن أنكم إنما جئتم ليتعينوني عليه فيغضب فيأتي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فيخبره فيهلك ربيعة قال فأتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال إني قلت لربيعة كلمة كرهها فقلت له يقول لي مثل ما قلت له فأبى فقال لي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يا ربيعة وما لك والصديق قال قلت يا رسول الله لا والله لا أقول له كما قال لي قال أجل لا تقل له كما قال لك ولكن قل ( 3 ) قد غفر الله لك يا أبا بكر [ 1089 ] 6 ومنهم سعد مولى أبي بكر الصديق ( 4 ) كان يخدم ( 5 ) النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وقيل إنه كان مولى له أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنا أبو سعد الجنزرودي ( 6 ) أنا أبو عمرو بن حمدان ح وأخبرتنا أم المجتبى فاطمة العلوية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور السلمي أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى الموصلي نا أبو موسى ثنا أبو داود ( 7 ) نا أبو عامر عن الحسن عن سعد مولى أبي بكر الصديق عن وقال ابن المقرئ أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال لأبي بكر وكان سعد مملوكا له وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تعجبه خدمته وقال ابن المقرئ حديثه فقال وقال ابن حمدان قال
هامش
( 1 ) بالأصل : فشكو ، المثبت عن ابن كثير . ( 2 ) بالأصل : الصدق ، والصواب عن ابن كثير . ( 3 ) الزيادة لازمة عن سيرة ابن كثير ( 4 ) ترجمته في أسد الغابة 2 / 188 الاستيعاب 2 / 48 هامش الإصابة ، سيرة ابن كثير 4 / 661 والإصابة 2 / 39 وفيها : ويقال سعيد والأول ( يعني : سعد ) أشهر وأصح . ( 5 ) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك على هامشه وبجانبه كلمة صح . ( 6 ) بالأصل : الخيزرودي ، خطأ ، والصواب ما أثبت . ( 7 ) من طريق أبي داود الطيالسي ذكره ابن تكثير في السيرة 4 / 662 وابن كثير في أسد الغابة من طريق أبي يعلى 2 / 188 وفيها " ابتك الرجال بدل اتتك الرجال "