وكتاب « مجالس المؤمنين » في أحوال مشاهير الشيعة من العلماء وغيرهم بالفارسية مبسوط الا أن فيه افراطا ( 1 ) .
وكتاب « مثالب النواصب » على احتمال .
ورسالة صلاة الجمعة ، سماها « اللمعة في تحقيق صلاة الجمعة » ، وعليها حواشي منه كثيرة .
ورسالة مسماة ب « أنيس الوحيد في تفسير آية العدل والتوحيد » ، ألفها في رد كلام التفتازاني على صاحب الكشاف في آية * ( « شهد الله أنه لا إله إلا هو » ) * .
ورسالة في تفسير آية * ( « فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام » ) * ردا على تفسير النيشابوري حسنة الفوائد ، وكلتاهما رأيتهما في بلدة زنجان .
وله أيضا حاشية على الشرح التجريد ، صرح به في كتابه المسمى بمصائب النواصب .
ورسالة في أسامي جماعة من وضاعي الحديث وأحوالهم .
الأمير الزاهد أبو الحسين ورام بن أبي فراس ( ورام ) قد سبق في ترجمة ابن إدريس أن أم أمه بنت المسعود بن ورام ، وكانت فاضلة صالحة . وهذا يدل على أن المسعود اسمه وورام لقبه أو بالعكس .
( جد السيد رضي الدين ) صرح بذلك في مؤلفاته مرارا .
( تنبيه الخاطر ) والسند إلى هذا الكتاب مذكور في الإجازات ، ولعله المشهور بمجموعة الورام ، ويحتمل كونها على حدة كما يظهر من بعض المواضع .
وهو جزءان في مجلدين كبيرين .
هامش
( 1 ) حيث أنه ذكر كثيرا ممن ليس من الشيعة على أنهم شيعة .