( الفصول النصيرية ) الفصول في الأصول ( 1 ) ، كانت فارسية وجعلها بعض الأفاضل عربية وأضاف عليها أيضا بعض الفوائد ، وهو ركن الدين محمد بن علي الجرجاني .
( رسالة الأسطرلاب ) فارسية تسمى « بيست باب » .
( رسالة الجواهر ) بالفارسية سماها « تنسوق نامه » .
( نقد المحصل ) للفخر الرازي .
( رسالة خلق الأعمال ) والجبر والقدر ، عشرة فصول .
( شرح رسالة العلم لميثم البحراني ) الظاهر أنه ليس ابن ميثم البحراني شارح نهج البلاغة بل هو كمال الدين أبو الحسن علي بن سليمان البحراني . فليلاحظ عند ترجمة علي بن سليمان .
وقد قرأ على مولانا فريد الدين وغيرهم من الأفاضل ، حيث قال « ره » في رسالته في الإشكالات الواردة على الحكماء في العلة التامة على طريقتهم ما هذا لفظه :
وقد اعترض في هذا الموضع عليهم أستادي الامام فريد الدين محمد داماد النيسابوري رحمه الله .
وقرأ أيضا عند الشيخ أسعد بن عبد القاهر بن أسعد الاصفهاني ، على ما مر في ترجمته .
ورأيت في بعض الكتب أنه قرأ الشرعيات على والده ووالده على فضل الله الراوندي وهو على السيد المرتضى .
وقرأ على ميثم البحراني وعلى أبي السعادات أسعد بن عبد القاهر - كذا قاله بعض العلماء ، وفي الأول نظر فلعله جد ابن ميثم المشهور .
وكان رحمه الله وزيرا لهلاكو ، وقيل إنه كان صدرا للمسلمين . ويظهر الأول
هامش
( 1 ) يريد الأصول الاعتقادية لا أصول الفقه .